الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية
أخر الأخبار

الدكتورة ريما يونس بالشراكة مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي تنظّم ورشة لدعم المشرفين التربويين

الدكتورة ريما يونس بالشراكة مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي تنظّم ورشة لدعم المشرفين التربويين.

في إطار سعيهما الدائم إلى خدمة النهضة التعليمية وتعزيز الجودة والابتكار في العملية التربوية، نظّمت وقدّمت الدكتورة ريما يونس، رئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، بالشراكة مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي، ورشة تدريبية بعنوان: «توظيف الإشراف التربوي نحو التطوير المهني المستدام للمعلمين: تعزيز التعلم مدى الحياة وصقل المهارات» وذلك يوم السبت 22 آب/أغسطس 2026 في أوتيل الشيراتون في بيروت، بحضور حضوري وبالتوازي عبر تطبيق “زوم”.

افتتحت الدكتورة ريما يونس الجلسة بكلمة شدّدت فيها على أهمية الشراكة مع الأكاديمية ومؤسسات الدكتور طلال أبو غزاله، مؤكدةً أنّ هذه الشراكة الاستراتيجية تُعزّز الجودة التعليمية وتفتح آفاقًا جديدة للابتكار. كما أكّدت على استمرار العمل في الجمعية وفق خطط موجّهة للمشرفين التربويين عبر برامج تدريبية متنوّعة، بما يضمن دعمهم في أداء دورهم الحيوي في تطوير العملية التعليمية وصقل مهارات المعلمين.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، ارتكز البرنامج التدريبي على محاور مترابطة تبدأ من مواجهة الأزمات لضمان الاستمرارية والتكيف، مرورًا بالتطوير المهني المستدام لدعم النمو المهني وصقل مهارات المعلمين، وصولًا إلى ترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة كركيزة أساسية في النهضة التعليمية، وختامًا بالجودة والابتكار عبر اعتماد أدوات حديثة تواكب التحولات التربوية وتضمن فاعلية التعليم. هذا الترابط بين المحاور جعل من النشاط مسارًا متكاملًا يجمع بين التحديات والحلول العملية، ويؤسس لرؤية شاملة في تطوير العملية التعليمية.

تميّز الحدث بحضور متنوّع ضمّ مديرين تربويين، أساتذة جامعيين، معلّمين، مشرفين تربويين، منسّقين، إضافة إلى ممثّلين عن مؤسسات تربوية محلية. وقد أضفى هذا التنوع قيمة إضافية على النقاشات، حيث تفاعل الحضور مع المحاور المطروحة، وشاركوا في الأنشطة التطبيقية، وطرحوا رؤى عميقة حول سبل تعزيز الإشراف التربوي كأداة للتطوير المهني المستدام. كما تخلّل البرنامج استراحة فطور أتاحت للمشاركين فرصة للتعارف وتبادل الخبرات في أجواء ودّية، مما عزّز روح التعاون وأضفى على النشاط طابعًا اجتماعيًا إلى جانب قيمته التربوية. هذا التفاعل البنّاء جعل من الجلسة منصّة حوار تربوي حيّ وأسهم في إثراء مضمونها العملي والتطبيقي.

في الختام، قامت الدكتورة ريما يونس بتسليم إفادات حضور صادرة عن الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية وأكاديمية طلال ابو غزاله للتأهيل الرقمي، تأكيدًا على نجاح النشاط وتحقيق أهدافه التربوية والعملية. وقد عبّر المشاركون عن امتنانهم لهذه المبادرة، موجّهين الشكر والتقدير للدكتورة يونس على جهودها الكبيرة ومبادرتها الرائدة التي جمعت مختلف الفاعلين التربويين في لقاء مثمر يخدم النهضة التعليمية ويعزّز دور المعلمين والمشرفين في تطوير العملية التربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى