الدكتورة ريما يونس بالشراكة مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي تنظّم ورشة تدريبية لدعم المتعلّمين ذوي الصعوبات التعلمية
نشاطات الدكتورة ريما يونس
الدكتورة ريما يونس بالشراكة مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي تنظّم ورشة تدريبية لدعم المتعلّمين ذوي الصعوبات التعلمية
انطلاقًا من رسالتهما التربوية والثقافية المشتركة الهادفة إلى خدمة المجتمع التعليمي، وإيمانًا منهما بأنّ المبادرات الموجّهة لذوي الصعوبات التعلمية تشكّل ركيزة أساسية في النهضة التربوية، نظّمت وقدّمت الدكتورة ريما يونس، رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، بالشراكة مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي، ورشة تدريبية بعنوان:
«دعم المتعلّمين ذوي الصعوبات التعلمية في زمن الأزمات: تكييف البيئة المدرسية للتفكير النقدي كمسار للتطوير التربوي»، وذلك يوم السبت في 25 تموز/يوليو 2026، بحضور حضوري في أوتيل الشيراتون في بيروت، وبالتوازي عبر تطبيق “زوم”.
وفي كلمة الافتتاح، رحّبت الدكتورة يونس بالحضور، مؤكّدة أنّ البرامج التدريبية التي تنظمها الجمعية ستبقى مستمرة خدمةً للمعلّمين والطلاب والتلاميذ والمجتمع التربوي. كما أشارت إلى أنّ الجمعية تعمل منذ تأسيسها على إطلاق مبادرات تربوية وثقافية متنوّعة، تركّز بشكل خاص على دعم المتعلّمين ذوي الصعوبات التعلمية، وتشمل ورشًا تدريبية، برامج دعم، ومشاريع شراكة مع مؤسسات تربوية محلية ودولية. إلى جانب ذلك، شدّدت على أنّ هذه الورشة تأتي ثمرة شراكة استراتيجية مع أكاديمية طلال أبو غزاله للتأهيل الرقمي، وهي شراكة مستمرة مع الأكاديمية ومع مؤسسات الدكتور طلال أبو غزاله، تهدف إلى تعزيز الجودة التعليمية وإرساء نهج حديث في مواجهة التحديات التربوية. وفي ختام الافتتاح، نقلت الدكتورة يونس تحايا خاصة من جانب الأكاديمية إلى المشاركين، تأكيدًا على دعمها لهذه المبادرة المشتركة.
ارتكزت أعمال الورشة التي قدّمتها الدكتورة ريما يونس على رؤية تربوية متكاملة جعلت من التفكير النقدي محورًا رئيسًا لدعم المتعلّمين ذوي الصعوبات التعلمية. وقد أكّدت يونس أنّ تكييف البيئة المدرسية وإدماج التفكير النقدي في المناهج والأنشطة الصفّية يشكّل مدخلًا أساسيًا لتطوير العملية التربوية. ومن خلال شرحها، قامت بتدريب المشاركين على استراتيجيات عملية تساعد المعلّمين في إدارة الصفوف بطرق حديثة تراعي الفروق الفردية، وتمنح المتعلّمين أدوات للتفكير والتحليل بما يمكّنهم من تجاوز التحديات التعليمية. كما شدّدت يونس على دور الإدارة المدرسية في قيادة هذا التحوّل وضمان استمرارية الجودة حتى في الظروف الصعبة.
شهدت الورشة حضورًا متنوعًا ضمّ مديرين تربويين، معلّمين، أكاديميين، طلابًا، أهالي، وممثّلين عن مؤسسات تربوية محلية. وقد تميّز اللقاء بتفاعل كبير مع المحاور المطروحة، حيث شارك الحضور في النقاشات والأنشطة التفاعلية. وأجابت الدكتورة ريما يونس على أسئلة المشاركين ورؤاهم العميقة حول سبل دعم المتعلّمين ذوي الصعوبات التعلمية، مؤكّدة أنّ الحوار البنّاء بين الأكاديميين والأهالي يشكّل أساسًا لتقدّم العملية التعليمية. هذا التفاعل المباشر مع يونس جعل الورشة منصّة حوار تربوي حيّ وأسهم في إثراء مضمونها العملي والتطبيقي.
كما تخلّل اللقاء استراحة قهوة جمعت المشاركين في أجواء ودّية، حيث أتيح لهم تبادل الأفكار والتجارب بشكل غير رسمي، ما عزّز روح التفاعل وأضفى طابعًا إنسانيًا على اللقاء.
وفي ختام اللقاء، قامت الدكتورة ريما يونس بتسليم إفادات حضور إلى المتدرّبين، صادرة عن الجمعية والأكاديمية، تأكيدًا على نجاح الورشة وتحقيق أهدافها التربوية والعملية. وقد عبّر الحضور في هذا الإطار عن امتنانهم لها على مبادرتها وجهودها في تنظيم هذا اللقاء التربوي المميّز الذي يصبّ في خدمة النهضة التعليمية ويساهم في جعل ذوي الصعوبات التعلمية مواطنين فاعلين في المجتمع.





