الدكتورة ريما يونس تستمر بمبادراتها “شعلة من نور في نسيج الوطن” في بلدة الشيخ محمد – عكّار
نشاطات الدكتورة ريما يونس
الدكتورة ريما يونس تستمر بمبادراتها “شعلة من نور في نسيج الوطن” في بلدة الشيخ محمد – عكّار
في إطار المبادرة الإنسانية “شعلة من نور في نسيج الوطن” التي أطلقتها رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، الدكتورة ريما يونس، نُظِّمت يوم السبت 4 تموز 2026 ورش تربوية وثقافية ونفسية في قاعة كنيسة سيدة النجاة للروم الملكيين الكاثوليك في بلدة الشيخ محمد (عكّار)، وذلك بتنظيم من الدكتورة يونس وبالتعاون مع جمعية بيت الموجوعين. وقد استهدف النشاط الأطفال والمراهقين والأهالي، مؤكّدًا أهمية تعزيز الصحة النفسية وتوفير فسحات أمل وسط الظروف الصعبة.
ومن هذا المنطلق، افتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الأب جورج ديب، رحّب فيها بالدكتورة يونس وفريقها، وأشاد بروح المبادرة التربوية والإنسانية، مؤكّدًا أنّ الكنيسة تبقى منبرًا للخير والتلاقي. تلا ذلك كلمة الدكتورة يونس التي شدّدت على أنّ هذه المبادرة تستلهم من قيم الكنيسة الجامعة في المحبة والتضامن، مشيرةً إلى أنّ التعاون مع جمعية بيت الموجوعين يعكس وحدة الهدف في خدمة المجتمع. ثم أعقبها السيد توفيق مخايل، عضو الجمعية، الذي شكر الدكتورة يونس وفريقها، مؤكّدًا أنّ هذه الشراكة تعبّر عن إرادة مشتركة في تعزيز قيم الانفتاح.
وعلى صعيد المشاركة، حضر النشاط نحو خمسين طفلًا ومراهقًا وأولياء أمور من مدارس وجمعيات مختلفة، من بينها نادي الشرق لحوار الحضارات.
وقدّم البرنامج أنشطة متنوعة جمعت بين الإبداع والتعلّم؛ إذ شملت رحلة تفاعلية للتعرّف على الذات والآخر، إلى جانب إعادة ابتكار أناشيد تمزج بين التراث والحداثة، فضلًا عن تجارب عيش مشترك قائمة على الاحترام وتعزيز التنوع.
وبناءً على ذلك، انطلقت الأهداف التربوية من تعزيز الانفتاح الثقافي لترسيخ قيم التعددية والانفتاح على الآخر. ومن هذا الهدف تولّد مسار آخر يتمثّل في تنمية التفكير النقدي عبر أنشطة تفاعلية تربط التعلم بالخبرة المباشرة.
ومن خلال التفكير النقدي، تعزّزت القدرة على التكيّف مع بيئة تعليمية أصيلة، بما يسهّل الاندماج الثقافي. وإلى جانب ذلك، اكتمل المسار التربوي عبر ربط التعلم بالمتعة من خلال الغناء الجماعي والمسرح والأنشطة الإبداعية، ليصبح التعلم تجربة جذابة ومشوقة.
ولإعطاء أهمية للنشاط، جاء ختامه ليُتوّج هذه الجهود المشتركة؛ حيث وزّعت الدكتورة ريما يونس وفريق جمعية بيت الموجوعين ممثَّلًا بنائبة الرئيس السيدة ليا معماري، إلى جانب الأب جورج ديب، إفادات حضور تقديرًا لالتزام المشاركين وإبداعهم وحماسهم. وقد شكرت السيدة معماري الدكتورة يونس وأثنت على جهودها الجبارة للنهوض التربوي، فيما عبّرت الأخيرة عن امتنانها للأب ديب والسيدة معماري والسيد توفيق مخايل لحفاوة الاستقبال وروح التعاون. كما شكرت الدكتورة يونس الميسّرات السيدات رويدا يزبك ونغم برجاوي ورنا غدار، مؤكدةً أنّ هذه المبادرات ستبقى مستمرة على امتداد الوطن خدمةً للإنسان وتعزيزًا لقيم التربية والتضامن.
واختُتم اللقاء بدعوة الجميع إلى مأدبة غداء في باحة الكنيسة، شكّلت فسحة إضافية للتلاقي الإنساني وتعزيز الروابط الاجتماعية.





