الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية
أخر الأخبار

الدكتورة ريما يونس تكرم البروفيسورة رندا النابلسي

الدكتورة ريما يونس تكرّم البروفيسورة رندا النابلسي

إيماناً وعرفاناً بقيمة العطاء الأكاديمي والتربوي، كرّمت رئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، الدكتورة ريما يونس، البروفيسورة رندا النابلسي في مكتبها في العاشر من حزيران 2026، بحضور أكاديمي وإعلامي وتربوي مميّز.وفي مشهد إنساني مؤثّر، سلّمت الدكتورة يونس الدرع التكريمي إلى أستاذتها السابقة في كلية التربية، البروفيسورة النابلسي، بمشاركة البروفيسور هيثم قطب، وسط أجواء احتفالية عكست عمق التقدير والوفاء لمسيرتها الفكرية والعلمية.

وفي إطار إبراز مكانتها، تُعدّ البروفيسورة رندا النابلسي أستاذة محاضرة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، حيث تركت بصمة بارزة في تكوين أجيال من التربويين والباحثين. وقد تميّزت بمسيرة أكاديمية غنية اتسمت بالجدّية والالتزام، وبقدرتها على الجمع بين العمق العلمي والرؤية التربوية الشاملة. ولذلك، برز حضورها في تطوير المناهج، وفي تعزيز مكانة اللغة الفرنسية كأداة للتواصل الثقافي والحضاري، إضافة إلى مساهمتها الريادية في ترسيخ قيم الانفتاح والهوية الوطنية.

ومن هذا المنطلق، عبّرت الدكتورة ريما يونس في كلمتها عن اعتزازها الخاص بهذا التكريم، مؤكدة أنّه يحمل معنى مضاعفًا بالنسبة لها، إذ قالت:
«إنّ تكريم البروفيسورة رندا النابلسي هو تكريم لمسيرة حافلة بالعطاء الفكري والتربوي، ولشخصية أكاديمية كرّست حياتها لخدمة التربية والثقافة. بالنسبة لي، فإنّ هذا التكريم له بُعد شخصي عميق، لأنّ الدكتورة رندا كانت أستاذتي في كلية التربية، وقد شكّلت نموذجًا ملهمًا في الالتزام الأكاديمي والبحث الرصين، وما زالت حتى اليوم مصدر إلهام للأجيال.»

أما من جانبها، فقد شكرت البروفيسورة رندا النابلسي رئيسة الجمعية الدكتورة ريما يونس على هذه المبادرة، وقالت في كلمتها:
«إنّ هذا الدرع ليس مجرد رمز، بل هو عهدٌ لمواصلة العمل من أجل ترسيخ قيم التربية والثقافة، وتعزيز مكانة اللغة الفرنسية كجسر للتواصل الحضاري. وأشعر بفخرٍ خاص أن أستلم هذا التكريم من إحدى طالباتي السابقات في كلية التربية، الدكتورة ريما يونس، التي أثبتت أنّها بدورها أصبحت شخصية رائدة في خدمة التربية والثقافة.»

وفي مشهد ختامي مميّز، التُقطت صورة تذكارية جمعت الدكتورة ريما يونس والبروفيسورة رندا النابلسي والبروفيسور هيثم قطب، إلى جانب الحضور الأكاديمي والإعلامي، لتوثّق هذه اللحظة الاحتفالية التي جسّدت قيم الوفاء والاعتراف بالعطاء.

أخيراً، أشاد الحاضرون بهذه المبادرة، معتبرين أنّها تُعزّز ثقافة التكريم وتُكرّس قيم التعاون والشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والتربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى