قضايا عامة
أخر الأخبار

رئيسة “جمعية أوركيديا” الأستاذة زينة الزين: والدي مثلي الأعلى في التضحية والعطاء

* رئيسة “جمعية أوركيديا” الأستاذة زينة الزين:

ـ تأسست الجمعية من واقع شعور وأحاسيس تجاه بلدتي “حارة صيدا” والجوار.

ـ من أهداف الجمعية، تقديم الرعاية الصحية والإغاثية والتربوية والتنموية

ـ لم تتمكن جمعيتنا بعد من التعاون مع وزراة الشؤون الإجتماعية، ونعتمد على الدعم الذاتي وأصحاب الأيادي البيضاء.

* والدي مثلي الأعلى في التضحية والعطاء

* رئيسة “جمعية اوركيديا” الأستاذة زينة الزين، باحثة في العلاقات الدولية والدبلوماسية، ناشطة إجتماعية، سيدة نفسها، رائدة في مجتمعاتنا الشرقية، تمتلك شخصية قيادية وروح المبادرة، وأفكار وتطلعات طموحة عفوية صادقة مع نفسها ومع الآخرين، تضمر الخير للجميع، تسعى جاهدة للوقوف إلى جانب بيئتها ومنطقتها “حارة صيدا”، تشاركهم همومهم أفراحهم وأتراحهم وتقديم ما أمكن من المساعدات الخيرية والطبية وإرشادات التوجيه التعليمية بكافة أشكالها، وذلك من خلال الجمعية التي أنشأتها تحت عنوان “اوركيديا”.

* وفي لقاء مع موقع مجلة كواليس

ـ نود تعريف عن نفسك وعملك في الحياة، وبالتالي تأسيسك للجمعية “أوركيديا” من أي منطلق أتت الفكرة وما الهدف وراء ذلك؟
زينة الزين..
حاصلة على إجازة في العلوم السياسية والإدارية والإقتصادية ودراسات عليا في العلاقات الدولية والدبلوماسية من الجامعة اللبنانية. مارست التعليم لفترة زمنية، عضو هيئة إدارية في الإتحاد الدولي للصحافة العربية سابقا، وخلال تحضيري الماجستير سيما وأعيش في محيط وبيئة بحاجة ماسة للرعاية وخدمات إنمائية وطبية وتربوية وإجتماعية، وترشيد الناشىء الجديد. وتحسسا تجاه هذا الواقع، راودتني فكرة تأسيس الجمعية بالتشاور مع مجموعة من الزميلات أسميتها “جمعية أوركيديا” تيمناً بنوع من انواع الازهار أحبها تحمل تلك التسمية وتعني الجمال والحب والقوة، وذلك في العام 2019، وحصلنا على العلم والخبر عام 2020 تحت رقم ٥٦٤ ، وتأسست وفقاً لأصول إنشاء الجمعيات، وهي تتألف من هيئة إدارية وهيئة عامة ، وتضم مجموعة من أصحاب الكفاءات، والكل يعتبر شخصاً وشريكا واحداً، نتعامل كأسرة متحابة متعاونة تضحي في سبيل الآخرين بتفانٍ وإنسانية ورقي وإحترام.

ـ من أهداف الجمعية، تقديم مساعدات خيرية وطبية وعينية وتربوية وتنموية، ومن بعض تلك الأنشطة اقامةدورات تدريبية تأهيلية للشباب ولذوي الإحتياجات الخاصة، وأنشطة بيئية ورياضية، وندوات ثقافية وإجتماعية، تعليم فنون ( رسم وأشغال يدوية)، وتدريب على مهارات فن التواصل الفعال، وإسعافات أولية بالتعاون مع فوج الإنقاذ الشعبي، وصعوبات تعليمية وصحة نفسية للأطفال، وموخرا كان لنا نشاط إحتفال عشاء قروي بالتعاون مع بلدية حارة صيدا، وسعينا للتعاون مع منظمة الألكسو التابعة لجامعة الدول العربية وأطلقنا أول مبادرة عن أصدقاء البيئة في الوطن العربي من حارة صيدا ، وغيرها من الأنشطة المتعددة.

*من ينجح أكثر في إدارة الجمعيات النساء أم الرجال بنظرك؟
صراحة، النساء تعمل بعاطفة واحساس وإندفاع وحماس لأنها تشعر بالتربية والأسرة أكثر من الرجل وما نلاحظه معظم الجمعيات تديرها سيدات، ولم نسمع عن تهم وفساد.
— على ضوء هذا السؤال
واقع الغيرة في مجتمعاتنا كيف تنظرين اليها !؟
لا شك هناك غيرة هدامة بكل معنى الكلمة من اصحاب النفوس الضعيفة ليس بين الرجل والمرأة فحسب، انما المرأة مع بني جنسها وللاسف !؟
بدلا من أن تقف الى جانبها داعمة مشجعة تثني على حضورها وعطاءاتها وذلك من خلال الدعم والتعاون، تدب الغيرة في اصحاب النفوس الضعيفة، بمحاربتها للحد من مكانتها، ولكن اية امرأة سيدة نفسها واثقة من قدراتها ومكانتها وثقافتها لا تعير هذه الامور اية اهتمام وكما يقال، “واثق الخطوة يمشي ملكا”

*هل من دعم لهذه الجمعية من وزارة الشؤون الإجتماعية أو مصدر آخر؟

للأسف لم نتمكن من التعاون بعد مع وزارة الشؤون الإجتماعية، الدعم ذاتي وأحياناً من أحد أقربائي الذي يؤمن بجمعيتنا وحضورنا على الأرض والشفافية في التعاطي مع أي حدث . ولن نقبل بأي داعم مهما قدم من إغراءات لأجل تسخير الجمعية لمصلحته الذاتية، سواء أكانت سياسية أو شخصية.

*هل تحضّرون برنامج وخطة عمل لكل مرحلة ومن تقييم لكل نشاط لتدارك الأخطاء في حال حصولها؟

الفكرة لأي نشاط تخلق في أي وقت دون تحضير، نتلقف الفكرة من الزملاء/ت وننطلق بالمشروع على الفور.
ولا شك، بعد نهاية أي نشاط نجري تقييما ونقدا ذاتيا له من أجل تدارك الأخطاء مستقبلا وتحسينه نحو الأفضل.

*هل يدخل اليأس إلى قلوبكم جراء الأوضاع الإقتصادية والأمنية الضاغطة؟

أبداً، لن يعرف اليأس طريقه إلينا لطالما فينا روح تنبض وأحاسيس، والمرأة بشكل عام تعمل بصمت وإخلاص وتفانٍ لما فيه خير المجتمع وأهله، وهي رافد ورمز للعطاء والإلتزام والمحبة والصدق والوفاء دون منّة، والله سبحانه وتعالى أوجدني في هذا المكان للعب دور إنساني على مسرح الحياة ولسوف أتابع هذه المسيرة بإذن الله .

*بمن تأثرت الاستاذة زينة الزين في حياتها وما هو طموحها؟

الوالد هو مثلي الأعلى، رجل عصامي محب للمجتمع وعمل الخير على كافة الأصعدة، ويشبهونني به كثيراً، ويقولون “إبنة أبيها” وطموحي ليس له حدود لطالما العزيمة والإرادة موجودة، وقد أتينا إلى الحياة لتأدية هذا الواجب ونواكب المتغيرات والأحداث الطارئة وأتمسك بمقولة “حط النية الطيبة جواتك وانطلق فالله معك”.

بختام هذا اللقاء لا بد من كلمة شكر وامتنان لحضرتكم لتسليط الضوء على جمعيتنا وما نقوم به من أنشطة على كافة الأصعدة والمستويات.

فؤاد رمضان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى