الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة الدكتورة ريما يونس تشارك كجهة راعية وشريك استراتيجي في مؤتمر حول الصحة النفسية في ظل الذكاء الاصطناعي.
مؤتمرات دولية
الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة الدكتورة ريما يونس تشارك كجهة راعية وشريك استراتيجي في مؤتمر حول الصحة النفسية في ظل الذكاء الاصطناعي.

في زمن تتسارع فيه الخوارزميات لتصبح جزءًا من تفاصيل حياتنا اليومية، من غرف نوم أطفالنا إلى شاشات هواتفنا، يطرح “المؤتمر العربي للصحة النفسية والتربية بين الإعلان والإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي” الاستثنائي أسئلة مصيرية حول مستقبل التربية والصحة النفسية في ظل الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي.
هذا وتشارك الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة الدكتورة ريما يونس في هذا الحدث كشريك استراتيجي وراعٍ رسمي، لتؤكد التزامها بدعم المبادرات التربوية والنفسية التي تسعى إلى بناء جيل متوازن، قادر على مواكبة التطور التقني دون أن يفقد هويته الإنسانية. أما تنظيم المؤتمر فيأتي من المنصة الأفرواسيوية للصحة النفسية والتدريب التي تجمع خبرات متعددة من العالمين العربي والآسيوي، لتقديم رؤية شاملة وعابرة للحدود.
يهدف المؤتمر الذي سيعقد في مدينة الإسكندرية في 4/4/2026 إلى:
– تسليط الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على وعي الأطفال وصحتهم النفسية.
– مناقشة كيفية تربية جيل متوازن يمتلك الأدوات التقنية ويحافظ على هويته الإنسانية.
– تحليل الفجوة بين الصورة الإعلامية والواقع النفسي الذي نعيشه.
– تقديم توصيات عملية للأهالي والمربين والإعلاميين حول التعامل الواعي مع الإعلام الرقمي.
إن هذا المؤتمر ليس مجرد لقاء أكاديمي أو تربوي، بل هو دليل إرشادي عملي لكل أم وأب، ولكل إعلامي ومربٍ، يبحث عن التوازن في عصر الخوارزميات. إنه دعوة إلى لحظة وعي جماعية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداةً نافعة، ويظل الوعي هو القائد الحقيقي لمسارنا التربوي والنفسي.
#كونوا على الموعد في 4 أبريل 2026، برعاية استراتيجية من Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية وتنظيم المنصة الأفرواسيوية، سنجتمع لنرسم معًا ملامح مستقبل أكثر توازنًا، حيث تتكامل التربية مع التقنية، ويظل الإنسان في قلب المعادلة.



