الدكتورة ريما يونس والبروفيسورة إسراء علاء الدين نوري: تطبيق القوانين من شأنها التخفيف من ظاهرة العنف الرقمي
نشاطات الدكتورة ريما يونس بالشراكة مع المنتدى العربي لدراسات المرأة والتدريب
الدكتورة ريما يونس والبروفيسورة إسراء علاء الدين نوري: تطبيق القوانين من شأنها التخفيف من ظاهرة العنف الرقمي
بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي أعلنته الأمم المتحدة في الخامس والعشرين من نوفمبر، وتحت شعار: “العنف الرقمي عنف حقيقي… لا مُبرّر للإساءة على الإنترنت”، نظم المنتدى العربي لدراسات المرأة والتدريب في اتحاد نقابات المدربين العرب، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية وجمعية الميزان لتنمية حقوق الإنسان، ندوة علمية بعنوان: “العنف الرقمي ضد المرأة وأساليب الحد منه”، وذلك يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 عبر منصة FCC.
افتتحت الندوة بكلمة مشتركة لكل من رئيسة المنتدى العربي لدراسات المراة والتدريب البروفيسورة إسراء علاء الدين نوري ورئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس، حيث شددتا على أهمية العمل على سن قوانين من شأنها الحد من العنف الرقمي وطالبتا الدول والحكومات باتخاذ إجراءات مشددة، مؤكدتين أن التعاون بين المؤسستين سيستمر عبر مبادرات وندوات علمية مشتركة تعزز الوعي المجتمعي وتدعم حقوق المرأة.
وقد أدارت الدكتورة يونس جلسات الندوة التي تضمنت مداخلات علمية لعدد من الأساتذة الجامعيين، منهم:
– د. سالي سعد، كلية القانون والعلوم السياسية – الجامعة العراقية
“الذكاء الاصطناعي كأداة للكشف عن العنف الرقمي ضد المرأة”
– أ.م.د. رؤى ماجد طعمه – جامعة النهرين
“العنف القائم على النوع الاجتماعي في العالم الرقمي: فهم واستجابة”
– م.م. عباس خضير عباس، مركز التعليم المستمر – جامعة النهرين
“أمانك الرقمي أولاً: كيف تحمين نفسك من الابتزاز والتحرش الإلكتروني”
– أ.م.د. نورس أحمد كاظم – جامعة الفرات الأوسط التقنية
“آليات الوقاية القانونية من العنف الرقمي ضد المرأة”
،تأتي هذه الندوة التي حضرها 93 شخصا من عدة دول عربية ضمن سلسلة من الأنشطة التي يعمل عليها المنتدى العربي والجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية وجمعية الميزان لتنمية حقوق الإنسان ، حيث يضعان قضايا المرأة في صلب اهتمامهما من خلال:
– تنظيم ندوات علمية وتدريبية تسلط الضوء على التحديات التي تواجه النساء في العالم الرقمي والواقعي.
– إطلاق برامج توعية وتثقيف تستهدف الشباب والنساء لتعزيز ثقافة المساواة والحد من أشكال العنف كافة.
– بناء شراكات مع مؤسسات أكاديمية وحقوقية عربية ودولية لتبادل الخبرات وتطوير سياسات داعمة لحقوق المرأة.
– توفير منصات للحوار بين الباحثين والجمهور لإيجاد حلول عملية لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
كما شهدت الندوة الدولية نقاشًا غنيًا بين الجمهور والمنظمين والباحثين، وفي ختامها تم توزيع إفادات للمشاركين والباحثين كما تقدمت الدكتورة يونس بالشكر للبروفيسورة إسراء علاء الدين نوري، مؤكدة أن التعاون بينهما يشكل نموذجًا للعمل المشترك في خدمة قضايا المرأة والمجتمع.



