الدكتورة ريما يونس من ضمن الرعاة والشركاء الإستراتيجيين في المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية – رحلة وعي
نشاطات الدكتورة ريما يونس
رئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس من ضمن الرعاة والشركاء الإستراتيجيين في المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية – رحلة وعي

تشارك رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس، كراعٍ وشريك إستراتيجي وداعم رئيسي في المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية – رحلة وعي، الذي تنظمه المنصة الأفروآسيوية للصحة النفسية والتدريب في مدينة الإسكندرية يوم 22/1/2026
#تقدير للريادة التربوية والثقافية
جاء اختيار الدكتورة يونس تقديرًا لمسيرتها المتميزة في تطوير الفكر التربوي ونشر الثقافة الهادفة، حيث تمثل نموذجًا إنسانيًا راقيًا يجمع بين التربية الواعية والثقافة المستنيرة والصحة النفسية المتوازنة. وقد عُرفت بمبادراتها التي تسعى إلى بناء جيل متوازن فكريًا ونفسيًا، قادر على مواجهة تحديات العصر بروح إيجابية ووعي عميق.
#دور الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية
تشارك الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية في المؤتمر كشريك إستراتيجي، لتؤكد حضورها الفاعل في دعم المبادرات العربية والأفروآسيوية التي تعزز القيم الإنسانية وتبني جسور التعاون الثقافي والتربوي والصحي. وتأتي هذه المشاركة انسجامًا مع رسالتها في ترسيخ قيم الابتكار المؤسسي والتميز الثقافي، بما يحقق أثرًا مستدامًا في خدمة المجتمع.
#المؤتمر كمنصة عربية رائدة
يُعد المؤتمر العربي لسفراء الصحة النفسية – رحلة وعي منصة فكرية وإنسانية تجمع نخبة من الخبراء والمفكرين وسفراء الصحة النفسية من مختلف الدول العربية والأفروآسيوية. ويهدف إلى فتح فضاء للحوار البنّاء وتبادل التجارب المتميزة، بما يرسّخ قيم الريادة والابتكار في خدمة الإنسان والمجتمع، ويعزز التكامل بين التربية والثقافة والصحة النفسية.
#رسالة الدكتورة ريما يونس
من خلال هذه الرعاية، تؤكد الدكتورة يونس أن التميز ليس مجرد شعار، بل ممارسة فعلية تُترجم في مبادرات رائدة تخدم الإنسان وتبني جسور التعاون العربي – الأفروآسيوي. وتشدد على أن التجديد التربوي مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود، وأن الاستثمار في التربية الواعية والثقافة المستنيرة هو الطريق الأمثل لتحقيق صحة نفسية متوازنة ومجتمع أكثر انسجامًا.
نعتز بهذه الشراكة العربية الراقية، ونثمن دعمًا يُجسّد التكامل بين التربية والثقافة والصحة النفسية، ونؤكد أن التميز ليس مجرد شعار، بل ممارسة فعلية تُترجم في مبادرات رائدة تخدم الإنسان وتبني جسور التعاون العربي – الأفروآسيوي.




