الدكتورة ريما يونس نظمت مؤتمرًا دوليًا حول التربية والتنمية المستدامة في ظل العصر الرقمي بالتعاون مع مركز تميم للدراسات والأبحاث والجامعة الإسلامية في لبنان والمعهد اللبناني لإعداد المربين في اليسوعية
نشاطات الدكتورة ريما يونس
الدكتورة ريما يونس نظمت مؤتمرًا دوليًا حول التربية والتنمية المستدامة في ظل العصر الرقمي.


نظّمت رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية ، الدكتورة ريما يونس، مؤتمرًا دوليًا بعنوان:
“التربية والتنمية المستدامة في ظل العصر الرقمي: آفاق وتحدّيات”، وذلك يومي الجمعة والسبت في 1 و2 آب / أغسطس 2025، في فندق بادوفا – سن الفيل – لبنان، وعبر تطبيق “زوم”، بالتعاون مع مركز تميم للدراسات والأبحاث، والجامعة الإسلامية في لبنان، والمعهد اللبناني لإعداد المربّين في جامعة القديس يوسف في بيروت.
شهد المؤتمر حضورًا لافتًا لما يقارب 30 مؤسسة تربوية وأكاديمية من لبنان والعالم العربي، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة في الحقلين التربوي والأكاديمي، من بينهم:
ممثّلة عميد كلية التربية في الجامعة اللبنانية البروفيسور خليل الجمال،
الدكتورة ندى عويجان،
الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب الدكتور يويف نصر،
ممثّل الدكتور طلال أبو غزالة في لبنان السيد برهان الأشقر،
السيد وليد زين الدين، المسؤول السابق عن المنح الدراسية في وزارة التربية والتعليم العالي،
إلى جانب أساتذة من الجامعة اليسوعية، الجامعة اللبنانية، الجامعة الإسلامية في لبنان،
وطلّاب دكتوراه، وجمعيات، ومدارس رسمية وخاصة، وغيرهم.
افتُتح المؤتمر الذي قدّمته الإعلامية والروائية السيدة آمال مخّول بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه عرض بانورامي، ثم كلمات الافتتاح التي حملت عنوانًا ضمنيًّا: “كيف يمكن للتربية أن تتحوّل إلى رافعة تنموية حقيقية في عالم سريع التحوّل؟”
في كلمتها، شدّدت رئيسة المؤتمر، الدكتورة ريما يونس، على أنّ التربية لم تَعُد مجرّد نقلٍ للمعرفة، بل أصبحت ممارسة اجتماعية مسؤولة، تتقاطع فيها القيم، والتكنولوجيا، والعدالة. وأكّدت أنّ الجمع بين “الرقمي” و”المستدام” لم يَعُد ترفًا، بل هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل إنساني متوازن، مشيرةً إلى أنّ هذا المؤتمر يُشكّل مساحة مشتركة لإعادة صياغة العلاقة بين التربية والمجتمع، في ظل التحدّيات الرقمية والبيئية المتسارعة.
وفي مداخلته، أشار السيد روك العشي، مدير المعهد اللبناني لإعداد المربين في جامعة القديس يوسف في بيروت، إلى أنّ إعداد المعلمين للمستقبل يجب أن ينطلق من فهم عميق للتحوّلات الرقمية، بما يُمكّنهم من أن يكونوا بناة استدامة تربوية، لا ناقلين لمناهج تقليدية.
من جهتها، ركّزت السيدة آمال المصري، رئيسة مركز تميم للدراسات والأبحاث، على أهمية ربط البحث العلمي بأهداف التنمية المستدامة، داعيةً إلى تجاوز الفصل التقليدي بين النظري والتطبيقي في المجال التربوي.
أما الدكتورة كارمن الحايك، المرجع التربوي للتدريب في المعهد الفرنسي في لبنان – السفارة الفرنسية، فقد سلّطت الضوء على دور المعهد الفرنسي في تطوير العملية التربوية في ضوء أهداف التنمية المستدامة.
بدورها، تناولت البروفيسورة سكارلت صرّاف، مديرة كلية التربية – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية، ضرورة تطوير منظومات التكوين التربوي بما يتماشى مع واقع الأجيال الرقمية، مؤكدةً أن التكنولوجيا لا تُلغي دور المربي، بل تُعيد تشكيله.
كما شدّدت البروفيسورة هيام إسحق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء، على أن رهان التربية اليوم هو القدرة على إعادة إنتاج المعنى التربوي من خلال المناهج، والتدريب، والسياسات الوطنية المتكاملة.
أما معالي البروفيسور حسن اللقيس، رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان، فقد شدّد في كلمته على أهمية بناء منظومات تعليمية قادرة على التفاعل مع الأزمات السياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى تجربة الجامعة الإسلامية في مواكبة التحديات بمقاربات مرنة ومبتكرة.
وقد أطلق ضيف الشرف الدكتور طلال أبو غزالة، مؤسس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، تحذيرًا واضحًا بأنّ: “التحوّل الرقمي ليس ترفًا، بل ضرورة وجودية.” ودعا إلى إدراج الذكاء الاصطناعي في التعليم من الحضانة إلى الجامعة، ليس فقط كأداة، بل كمنهج فكري متكامل، محذرًا من الفاقد المعرفي الذي قد يترتّب على تأخر الأنظمة التربوية في مواكبة الثورة التكنولوجية.
وقد عكست الصورة الجماعية التي التُقطت بعد الافتتاح روح التعاون والانفتاح الأكاديمي بين المؤسسات المشاركة، مانحةً انطلاقة رسمية لمؤتمر طموح في مضمونه، تشاركي في روحه ورسالته.
أعمال اليوم الأول – الجلسات العلمية
انطلقت أعمال اليوم الأول من المؤتمر عبر سلسلة جلسات علمية ناقشت محاور متعدّدة، جمعت بين الطرح الأكاديمي والتجارب الميدانية، وسط تنوّع لافت في الخلفيات التربوية للمشاركين.
الجلسة الافتتاحية:
ترأس الجلسة البروفيسور فادي الحاج، مندوب رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت للتطوير المهني، حيث شدّد في افتتاحها على أهمية التدريب المستمر وربطه بالتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أنّ الاستثمار في تأهيل المعلمين هو مفتاح الانتقال من التلقين إلى التحوّل التربوي الفعّال.
تضمنت الجلسة مداخلات نوعية، أبرزها:
البروفيسورة دوروتيه ميرارو، رئيسة المعهد الفرنسي للتربية التقويمية في فرنسا (IFO)، ممثَّلةً بالسيدة آن إيمانويل ديغراف، التي عرضت تجربة المعهد في العمل مع المتعلّمين من ذوي الحاجات الخاصة، مؤكدة أن التعليم الداعم والمرن يسهم في تحقيق عدالة اجتماعية وتربوية حقيقية.
الدكتور حسان فلحه، المدير العام لوزارة الإعلام – لبنان، قدّم مداخلة بعنوان: “التطوّر التقني والمعرفي ودوره في تحديث مناهج كليات الإعلام” وأكد على ضرورة العمل على ذلك لضمان جودة العمل الإعلامي وسلطت الضوء الدكتورة ندى عويجان، الأستاذة الجامعية والمستشارة التربوية في مجموعة Global Education، على الفلسفة التعليمية للمجموعة القائمة على التعليم التكيفي المدمج والكفايات كما شددت الدكتورة حرية باز، أمينة سر مجلس التعليم العالي، على ضرورة تطبيق معايير الجودة في التعليم المدرسي والجامعي، كشرط لتحقيق التنمية المستدامة في لبنان والمنطقة.
الجلسة الأولى: من أجل تعليم دامج وشامل
ترأست الجلسة الإعلامية باتريسيا سماحة، التي أكّدت في مستهلها على أن الإعلام التربوي يلعب دورًا موازيًا للمدرسة في تشكيل وعي مجتمعي مستدام.
شارك في الجلسة عدد من الباحثين، أبرزهم:
البروفيسورة سمر زيتون، التي ناقشت أهمية تقييم نواتج التعلّم في إطار المقاربة بالكفايات، مشددة على أن التقويم التربوي يجب أن يتحوّل إلى أداة تطوير لا محاسبة وقدم السيد عبد الله غانم، رؤية شاملة حول التعليم الدامج لذوي الاحتياجات الخاصة، ودعا إلى تبنّي سياسات تعليمية عادلة ومنصفة كما ركزت الدكتورة فاطمة رحال، المحاضرة الجامعية، على أثر التدريب المستمر في تعزيز استراتيجيات التنمية المستدامة في منظمات المجتمع المدني واختتم الدكتور جان الخوند، الجلسة بمداخلة فلسفية تربوية حول العلاقة بين التنمية، والاقتصاد، والسوسيولوجيا، داعيًا إلى كسر الجمود النظري في التربية والانفتاح على التفاعل البنيوي بين الحقول المعرفية.
الجلسة الثانية: اللغة كأداة للتنمية
أدار الجلسة البروفيسور هيثم قطب، الأستاذ المحاضر في كلية التربية – الجامعة اللبنانية، وافتتحها بتأكيده على ضرورة إعادة النظر في وظيفة اللغة التعليمية، وتحويلها إلى أداة تفكير وتغيير لا مجرد وعاء للحفظ والتلقين.
جاءت المداخلات على النحو التالي:
الدكتورة فرح دنش والدكتورة سها قانصو قدّمتا دراسة تطبيقية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الصفوف المعكوسة لاكتساب المفردات الأجنبية، مشيرتين إلى أثر الدمج بين التقنية والبيداغوجيا في تطوير الكفايات اللغوية.
الدكتورة ريما حاروكي، الأستاذة الجامعية والمشرفة التربوية، دافعت عن اللغة العربية كأداة لنشر ثقافة الاستدامة وتعزيز الانتماء البيئي والقيمي ودعت السيدة عتاب سكرية، طالبة دكتوراه في الجامعة اللبنانية، إلى اعتماد منهجيات لغوية تواكب أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة على أهمية التكامل بين اللغة والمجتمع في تكوين مواطن واعٍ ومسؤول.
الجلسة الثالثة: تجارب مؤسسات المجتمع المدني
ترأست الجلسة البروفيسورة مهى جرجور، الكاتبة القصصية وأستاذة الأدب في الجامعة اللبنانية، التي شدّدت على أن الواقع الميداني يجب أن يكون البوصلة الحقيقية لأي إصلاح تربوي أو سياسة تعليمية.
شهدت الجلسة مداخلات من الفاعلين الميدانيين، أبرزهم:
الدكتور غسان جابر، مدير الجامعة الإسلامية – فرع صور، استعرض تجربة الجامعة في تحمّل المسؤولية المجتمعية خلال الأزمات، وتقديم نموذج استجابة متكامل بعد الحرب وعرضت السيدة ملك عيتاني، رئيسة جمعية “كن إيجابي”، مبادرات الجمعية في تنمية المجتمعات المهمّشة، وتعزيز ثقافة التطوع والمشاركة الشبابية أما السيدة هبة مركيز، المديرة التنفيذية لجمعية “جيل للتنمية المستدامة”، تحدّثت عن دور الجمعية في بناء الإنسان كمفتاح للتغيير الوطني الشامل.
الجزء الثالث: أعمال اليوم الثاني – نحو استدامة شاملة عبر الصحة، التكنولوجيا، والمؤسسات.
تواصلت أعمال المؤتمر في يومه الثاني، وسط زخم فكري وحضور نوعي، حيث تحوّل النقاش إلى قضايا الصحة النفسية، الإعمار المؤسسي، والابتكار التربوي في العصر الرقمي.
الجلسة الأولى: الصحة النفسية كشرط للتربية المستدامة
أدارت الجلسة الدكتورة هنا علي، مديرة إدارة التدريب في المركز الديموقراطي العربي – لبنان، مؤكّدة في كلمتها الافتتاحية على أنّ الرفاه النفسي هو الأرضية الأولى لنجاح أي مشروع تربوي أو تنموي.
المداخلات في الجلسة تناولت أبعادًا متعددة للموضوع، أبرزها:
السيدة رنا حيدر، مسؤولة شؤون الطلاب في الجامعة العربية المفتوحة، قدّمت مداخلة سلطت فيها الضوء على الصحة النفسية كأداة داعمة للاستقرار المجتمعي، مستندة إلى تجربتها الممتدة لأكثر من 25 عامًا في العمل الطلابي وناقشت الدكتورة آمال شكر، الأخصائية النفسية ورئيسة مركز Devpoint، البُعد العلاجي والوقائي للرفاه الإنساني، مشددة على أنّ المدرسة يجب أن تكون بيئة شفاء نفسي قبل أن تكون بيئة تعلّم كما قدمت السيدة رولا حبش، الباحثة الأردنية وطالبة الدكتوراه، مداخلة بعنوان: “الهالة الرقمية والصحة النفسية كأساس للتربية والتنمية المستدامة”، مؤكّدة أنّ التوازن النفسي في العصر الرقمي بات ضرورة تربوية ملحّة.
الجلسة الثانية: الإعمار المؤسسي والاستدامة الرقمية الابتكارية
ترأست الجلسة الدكتورة ريما يونس، رئيسة المؤتمر، معتبرةً أن المؤسسات التربوية “بحاجة إلى إعادة هندسة فكرية وتنظيمية تعكس التحوّلات المتسارعة في التكنولوجيا والمجتمع”.
وشملت الجلسة مداخلات متنوّعة منها:
السيدة نعم جوني، مديرة ثانوية رمال رمال الرسمية، قدّمت عرضًا حول أثر المواطنة العالمية في دعم التنمية المستدامة في العصر الرقمي، مستندةً إلى نموذج تطبيقي من المدرسة الرسمية اللبنانية وعرضت الدكتورة سحر باشا، مديرة معهد المنار العالي – فرع الغازية، دراسة تطبيقية بعنوان: “القيادة التربوية بين الإعمار المؤسسي والاستدامة الرقمية في التعليم المهني”، مركّزة على تحديات الواقع وفرص التحول.
السيدة رحاب خليفة، أستاذة في التعليم الثانوي وطالبة دكتوراه، تناولت دور المناهج الابتكارية في بناء مجتمعات تعلّم مستدامة، مشيرة إلى ضرورة التحديث المنهجي.
خلال الجلسة، ركزت السيدة حياة عيتاني، مهندسة معمارية وأستاذة جامعية، على تعزيز التفكير الإبداعي في تعليم التصميم من خلال دمج الذكاء الاصطناعي، داعية إلى دمج العلوم الرقمية بالفنون والتصميم لبناء عقول نقدية وخلاقة.
الجلسة الثالثة: الذكاء الاصطناعي كرافعة للتربية
أدارت الجلسة الإعلامية سيدة سعادة، من Mariam TV، وافتتحتها بالتأكيد على دور الإعلام التربوي في تفسير مفاهيم الذكاء الاصطناعي للمجتمع ومواجهة الهواجس المرتبطة به.
تميّزت الجلسة بتنوّع المحاور، منها:
الدكتورة كريستال حنا، المحاضرة في الجامعات اللبنانية، قدّمت دراسة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الثانوي كأداة لتعزيز التنمية المستدامة وناقشت السيدة مها كاعين، أستاذة في الجامعة الإسلامية وطالبة دكتوراه، تأثير الذكاء الاصطناعي على الأداء الأكاديمي للطلاب، مؤكّدة على ضرورة الاستخدام المتوازن للتقنية وعرضت للسيدة رانيه حمد، طالبة دكتوراه، دراسة ميدانية حول دمج الذكاء الاصطناعي في تعزيز التربية الصحية المستدامة لدى طلاب المرحلة الثانوية.
السيدة منار أبو شقرا، أستاذة لغة فرنسية، قدّمت رؤية تطبيقية بعنوان: “دور تكنولوجيا التعليم في دعم التنمية البشرية في المرحلة الابتدائية”، مشددة على أهمية البدء المبكر في التربية الرقمية المستدامة.
الجلسة الرابعة: التعليم الرقمي والترجمة كجسر ثقافي
ترأست الجلسة الباحثة شاهينة دندش، التي افتتحتها بالتشديد على أنّ التعليم الرقمي لا يمكن أن ينفصل عن بُعده الثقافي والتواصلي.
وقدّم المشاركون أوراقًا منها:
السيدة ميساء بغدادي، الشريك المؤسس في “LenguoPhilia”، ناقشت الترجمة الرقمية كأداة لتعزيز التربية والتنمية المستدامة والتواصل بين الثقافات واختتم السيد زاهي الزغبي، خبير في تكنولوجيا التعليم، الجلسة بدعوة إلى استثمار الذكاء الاصطناعي في معالجة الأزمات التربوية وبناء تعليم أكثر مرونة واستدامة.
الجلسة الختامية: توصيات جامعة لرسم خريطة تربوية نحو استدامة شاملة.
اختُتمت فعاليات المؤتمر الدولي بجلسة توصيات جامعة، ترأستها البروفيسورة رندا النابلسي، الأستاذة المحاضرة في كلية التربية – الجامعة اللبنانية، وشاركت فيها نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية، من بينهم:
الدكتورة ريما يونس، رئيسة المؤتمر،
الإعلامية ليا عادل معماري، مسؤولة الإعلام ومنسقة العلاقات الكنسية والإعلامية في مجلس كنائس الشرق الأوسط،
الدكتورة منال خاطر، مديرة أكاديمية طلال أبو غزالة للتأهيل الرقمي،
الدكتور أسامة حايك، محاضر جامعي،
الدكتورة هنا علي، مديرة إدارة التدريب في المركز الديمقراطي العربي،
الدكتورة ريما حاروكي، أستاذة جامعية ومشرفة تربوية.
تخللت الجلسة نقاشات تفاعلية خُلاصتها أنّ التربية في العصر الرقمي لم تعد مجرّد تحديث في الوسائل، بل تحتاج إلى إعادة صياغة فلسفة التعليم نفسها، بما يواكب تحوّلات القيم، والتكنولوجيا، والمجتمع.
وتم التأكيد في التوصيات على ما يلي:
– دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية بشكل مدروس وأخلاقي.
– تعزيز الصحة النفسية لدى المتعلمين والمعلّمين كركيزة للاستقرار التربوي.
– تبنّي مناهج ابتكارية قائمة على التفكير النقدي والتعلّم النشط.
– بناء شراكات مؤسسية بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في إدارة العملية التربوية.
– تفعيل دور المعلّمين كميسّرين للتعلّم لا ناقلين للمعرفة فقط.
– وضع سياسات تعليمية وطنية تراعي العدالة الرقمية والمساواة في الوصول إلى المعرفة.
وقد اعتُبرت هذه الجلسة بمثابة إعلان نوايا جماعي لصياغة مستقبل تربوي مستدام، يستند إلى التكامل بين التكنولوجيا، القيم الإنسانية، والمواطنة العالمية.
🔹 تكريم إعلامي وتقدير للتغطية
على هامش الجلسة الختامية، قامت الدكتورة ريما يونس بتكريم القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية والإعلاميين الذين واكبوا المؤتمر وساهموا في تغطيته إعلاميًا، تقديرًا لدورهم في نشر ثقافة التربية والتنمية المستدامة. وقد شمل التكريم:
– قناة Mariam TV ومدير البرامج الإعلامي جورج معلولي،
‘موقع Sky News Lebanon ومديرته الدكتورة ريما شرف الدين،
– الإعلامية ملاك عمار،
– الإعلامي نادر حشاش عن قناة Massaya TV،
ومنصة الخليج اليوم.
– رئيس برلمان الشباب الأفريقي الإعلامي فادي ماهر،
– جريدة القاهرية برئاسة الدكتور عيد علي.
– الإعلامية لارا دبوس،
– الإعلامية ناتالي عيسى،
– الإعلامي عبدو الحلو،
– موقع كام نيوز،
– موقع كواليس.
🔹 ختام المؤتمر وتوزيع الإفادات
اختُتم المؤتمر بحفل توزيع الإفادات على المشاركين والحضور، الذين بلغ عددهم أكثر من 150 مشاركًا حضوريًا وافتراضيًا عبر منصة “زوم”. وقد أعلنت الدكتورة يونس أنّ أعمال المؤتمر وأبحاثه ستُنشر في عدد خاص من “المجلة العربية للنشر العلمي” برئاسة السيدة آمال المصري خلال نوفمبر 2025، تأكيدًا على التزامها بإتاحة المعرفة العلمية أمام الباحثين والممارسين في الحقل التربوي.

